BREAKING NEWS

رئيس التحرير :

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمثال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمثال. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 أبريل 2015

مثل مع معناه وقصته 6



كان هناك رجل يبيع الحليب للناس وكان معروف عنه الامانه فى عمله فقد كان الرجل لايغش فى اللبن الذى يبيعه
وكان للرجل زبائن كثيره تتردد عليه

وفى يوم من الايام اخذا الشيطان يسيطر على افكاره حتى يغش فى اللبن وقرر ان يخلط اللبن بالمياه حتى يتضاعف اجره
وذهب الى السوق وذهبت الى الناس لكى تشترى منه اللبن ولم يعرفو باانه خلطه بالماء فكانو يثقون به وباع الكميه التى معه كلها وكان سعيدا بالربح الذى حققه فكان ضعف ماكان يحققه وعند عوده كان قد انهكه التعب فجلس فى ظل شجره بجانب النهر لكى يستريح وغلبه النوم وبعد فتره قصيره استيقظ من نومه واذا به يجد المال غير موجود فاخذ يبحث بجانبه لعله سقط منه وهو نام واذا به يجد قردا ينزل من الشجره وهو ممسك بكيس النقود الذى كان يملكه فطلب من القرد ان يعطيه المال ولكن القرد لم يعطيه شيئا واخذ يتوسل اليه ولكن بلافائده وفتح القرد كيس النقود واخذ يرمى بالنقود قطعه للرجل وقطعه فى المياه وحاول الرجل ان ياخذالكيس منه ولكن لم يستطيع الى ان انتهى القرد من افرغ الكيس
فجمع الرجل النقود التى القاها له القرد واذا به يجدهم ثمن اللبن قبل ان يضع به الماء والذى كان يتحصل عليه كل يوم
فضحك الرجل مما حدث وقال هذه المقوله
مال اللبن للبن ومال المياه للمياه
ومن يومها لم يكرر مافعله ولم يخلط اللبن بالماء مره اخرى
وصارت الجمله التى قالها قولا فى الامثال
(مال اللبن للبن ومال المياه لمياه)
ارجوو ان ترسل الي طلب صدلقة لتتابع منشوراتي

الأربعاء، 14 يناير 2015

كل مثل بقصته










كثيرون هم الذين
يسمعون بالامثال الشعبية ويتناقلونها إلا أن الكثير منهم لا يعرف سبب قولها
او القصة التي قيلت من اجلها هذه الامثال ، وعليه فقد ارتأيت منذ اليوم
ادراج بعض الامثلة موردا قصتها لعل الكل يستفيد من ذلك وخصوصا المهتمين
بالموضوع .


رب رمية من غير رامي


قصة هذا المثل :
يقال
ان حكيم بن عبد يغوث المنقري كان من أشهر الرماة فحلف يوما ان يصتاد صيدا .
فخرج للصيد ، وفي اول يوم لم يصد اي شيء وكذلك في اليوم الثاني . وفي
اليوم الثالث قرر ان يقتل نفسة، ان لم يصد صيدا فقرر الابن ان يرافق ابيه
كي يفديه حتى صادفهم عزال فرما ولم تصيب رميتة فقرر الابن ان يصيد مكان
ابيه ولما رما الابن صابت رميتة فقال حكيم هذا المثل المشهور


رجع بخفي حنين


عندما يعود الانسان من مكان ما خائبا يقال له هذا المثل
يُقال:
إنه كان يوجد ببلاد "الحيرة" إسكافي شهير اسمه "حنين".. ذات يومدخل أعرابي
إلى دكانه ليشترى خفين، وأخذ الأعرابي يساوم "حنينا" مساومةشديدة، ويغلظ
له فى القول؛ حتى غضب حنين، ورفض أن يبيع الخفين للأعرابي؛فاغتاظ الأعرابي،
وسبّ "حنينا" سبًّا فاحشًا، ثم تركه وانصرف!!
صمم حنين على الانتقام من
الأعرابي؛ فأخذ الخفين، وسبق الأعرابي من طريقمختصر، وألقى أحد الخفين فى
الطريق، ومشى مسافة، ثم ألقى الخُفّ الآخر،واختبأ ليرى ما سيفعله
الأعرابي..
فوجئ الأعرابي بالخف الأول على الأرض؛ فأمسكه، وقال لنفسه:
"ما أشبه هذاالخُف بالخف الذي كنت أريد أن أشتريه من الملعون حنين، ولو كان
معه الخفالآخر لأخذتهما.. لكن هذا وحده لا نفع فيه".
ثم رماه على الأرض
ومضى في طريقه، فعثر على الخف الآخر؛ فندم لأنه لم يأخذالأول، وعاد
ليأخذه، وترك راحلته بلا حارس؛ فتسلل حنين إلى الراحلة وأخذهابما عليها،
فلما عاد الأعرابي بالخفين لم يجد الراحلة، فرجع إلى قومه. ولما سألوه:
بماذا عدت من سفرك؟
أجاب: عدت بخفي حنين..‍‍!!


[b][b]مسمار جحا[/b][/b]


أما
"مسمار جحا"؛ فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه.. وجحا شخصية هامة جدًّا
فيتاريخنا؛ إذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الآن "الأغلبية
الصامتة"،أما مسماره، فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى
الهدف المراد ولو بالباطل.
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد
أن يبيعها دون أن يفرط فيهاتماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً
في حائط داخل المنزل،فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء
الشرط، لكنه فوجئبعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة
أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري!! فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن
الزيارةطالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛
إذ خلعجحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً،
وسأله?
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!
فأجاب جحا بهدوء :
سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر
هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعامليشارك الرجل في طعامه، فلم
يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، وتركلجحا الدار بما فيها وهرب!!


[b]على نفسها جنت براقش[/b]


براقش
كلبه لقوم كانوا فقراء وحالتهم معدومة وكانت بها قرادة وثقاله دم ، وغارت
في يوم من الايام على قوم بجوار قومها واكلت طعامهم وزادهم ودجاجهم ،
وعندما لحقوا بها وطلبوها إختبأت في مرابع قومها .
اشتكى القوم المتضرر
الى من له الامر فحكم على قوم براقش بدفع تعويض عما اقترفته براقش . لكنهم
كانوا فقراء لا يستطيعون دفع ما حوكموا به ، فعزموا وقرروا الهروب وعلم
القوم الذين يطالبونهم بما قرروا عليه فلحقوا بهم وعندها اختبأ قوم براقش
عن الانظار حتى لايرونهم ، وطار طير من عشه بجانبهم فهجمهت عليه براقش وهي
تبنح ، فسمعوا نباحها وهجموا عليهم فقتلوا الكلبة واسروا صحابها


[b]مادح نفسة كذاب[/b]


كان
هناك صديقان يتجولان في الغابة وكان احدهما كثير الكلام والمباهاةبنفسة
وانه قادر على اصدياد الاسود والافاعي ولا يهاب الوحوش ، وبينما كانايسيران
هاجمهما دب . وهرب كثير الكلام وسقط الاخر على الارض حيث اقترب منهالدب
واشتمه ثم غادر عنه دون ان يؤذيه. وبعدها عاد كثير الكلام الي صاحبة وقال
لة ماذا كان يقول لك الدب اجابة ان مادح نفسه كذاب .

الخميس، 8 يناير 2015

مثل بقصته

عذرا على تأخرنا في نشر المواضيع ولكن ماذا نفعل انشغالات الحياة كثيرة 
___________________________________

على نفسها جنت براقش


معنى المثل


يقال هذا المثل على الشخص الذي يرتكب الاخطاء بحق نفسه والناس


قصة المثل


براقش هي كلبه كان اصحابها من البدو الرحل الذين كانوا يسكنون بادية الشام

ويحكى ان اصحاب هذه الكلبة اصبح بينهم وبين بين عائلة اخرى نزاع او خلاف وقرر صاحب الكلبة فك هذا النزاع بان يهرب من المنطقة
وفي يوم من الايام وفي الليل سمع صاحب الكلبة بان العائلة الثانية جمعت بعض الفرسان وهمت بالبحث عنه وعن بيت الشعر الذي يمتلكه لكي تاخذ حقها منه فاطفأ النار واطفأ السراج وانتظررحمة به في ظلام الليل 
وعندما اقترب الفرسان من المنطقة الموجود بها البيت قامت الكلبة براقش بالنباح على الغرباء وذلك للدفاع وتنبيه اهل البيت
فسمعها الفرسان وقدموا الى مصدر الصوت ووجدوا ضالتهم وقاموا بقتل اهل البيت.

الأحد، 4 يناير 2015

مثل بقصته :* { وإن يبغي عليك قومك .. لا يبغي عليك القمر } *




المثل::::




* { وإن يبغي عليك قومك .. لا يبغي عليك القمر } *





قصة المثل....




قال المفضل بن محمد: بلغنا أن بني ثعلبه ابن اسعد بن ضبه في الجاهليه 

تراهنوا على الشمس والقمر ليلة اربع عشر 

فقالت طائفه : تطلع الشمس .. والقمر يرى

وقالت طائفة : بل يغيب القمر قبل ان تطلع الشمس 

فاختلفوا فيما بينهم..........

فتراضوا برجل جعلوه بينهم ..

فقال منهم : ان قومي يبغون علي ........ 

فقال لهم العدل : 

* { وإن يبغي عليك قومك .. لا يبغي عليك القمر } *


فذهب كلامه مثلا






تحياتي للجميع




 
Back To Top
Copyright © 2014 جُربة مجلة كلشي . Designed by OddThemes