BREAKING NEWS

رئيس التحرير :

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2015

قصة جديدة بعبرة جديدة



صرخت الزوجة على زوجها قائلة :
لماذا تصر على أن ألبس ما تريد ؟!!
إنّكَ بِهذا تحرجني أمام الناس !!! ابتسم الزوج بهدوء وقال :
وأنتي تحرجينني أمام الله !!
شتان مابين
(عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق )
وبين
( قطعت لهم ثياب من نار )
*البسوا ما يرضيه ، ليلبسكم ما يرضيكم تستحق التأمل والإعتبار
لانها والله رساله في الصميم%100 فهي موجهه للذكور والاناث
(كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته)
في الصميم لعلنا نستدرك ما بقي من اعمارنا
مافي شيء اسمه +18 ... في شي اسمه (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) 
.
🚷مافي شي اسمه جرب مرة بس وماراح تخسر ... في شي اسمه (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان)
.
مافي شي اسمه انا بلبس عبايتي علي الموضة والمكياج خفيف ... في شي اسمه (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولايبدين زينتهن)
.
🚯مافي شي اسمه أنا معاصيي خفيفة وأنا أحسن من غيري ... في شي اسمه (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم)
.
💸مافي شي اسمه فلوسي حرام بس مالقيت شغل ثاني ... في شي اسمه (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)
.
مافي شي اسمه أنا لساني خذ على كذا ... في شي اسمه (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
.
مافي شي اسمه هي دنيا وبنعيشها مرة واحده ... في شي اسمه ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
.
مافي شي اسمه مالك شغل وامشي جنب الحيط ولاتنصح وتتفلسف ... في شي اسمه (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله)
~
( عالم غريب ) 
جنازة تِلو جنازة . . وفاةٌ بعد وفاة .. 
وأخبار الموت كالصواعق ، فلان بحادث سيارة ، وآخر بمرض ، وآخر كان يمشي وسقطَ ،
كلهم تركوا الدنيا وراء ظهورهم 
ودفنّاهم تحت التراب ، فحتماً سيأتِي 
يومي ويومك فجهّز العدّة لسفر ليس له رجوع
يامن تؤخر التوبة بحجة أنك صغير 
عفواً فالمقابر ليس مكتوب عليها ( للكبار فقط ) ..
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
أخي الكريم / اختي الكريمة: ·من عاش على شىء مات عليه.. ومن مات على شيئ بـُعِثَ عليه . ·إذا قرأت هذه الرساله كسبت ثوابها، وإن عممتها وانتفع الآخرون بما فيها تضاعف الأجر إن شاء الله

الأحد، 5 أبريل 2015

قصة تستحق القرائة




أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر
محكوم عليه بالإعدام
و مسجون في جناح القلعة، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه
سوى ليله واحده !

و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها
فبإمكانك أن تنجو .!

هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج ..
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام ..

غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه
و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض
و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى
سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي
و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى
و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه

الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،
ضرب بقدمه الحائط
وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد
سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ،
فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه
و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..

و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل ..

و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!

قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !

قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !

سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه

لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟

قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !

**

ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات

و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ..

الأربعاء، 1 أبريل 2015

مثل مع معناه وقصته 6



كان هناك رجل يبيع الحليب للناس وكان معروف عنه الامانه فى عمله فقد كان الرجل لايغش فى اللبن الذى يبيعه
وكان للرجل زبائن كثيره تتردد عليه

وفى يوم من الايام اخذا الشيطان يسيطر على افكاره حتى يغش فى اللبن وقرر ان يخلط اللبن بالمياه حتى يتضاعف اجره
وذهب الى السوق وذهبت الى الناس لكى تشترى منه اللبن ولم يعرفو باانه خلطه بالماء فكانو يثقون به وباع الكميه التى معه كلها وكان سعيدا بالربح الذى حققه فكان ضعف ماكان يحققه وعند عوده كان قد انهكه التعب فجلس فى ظل شجره بجانب النهر لكى يستريح وغلبه النوم وبعد فتره قصيره استيقظ من نومه واذا به يجد المال غير موجود فاخذ يبحث بجانبه لعله سقط منه وهو نام واذا به يجد قردا ينزل من الشجره وهو ممسك بكيس النقود الذى كان يملكه فطلب من القرد ان يعطيه المال ولكن القرد لم يعطيه شيئا واخذ يتوسل اليه ولكن بلافائده وفتح القرد كيس النقود واخذ يرمى بالنقود قطعه للرجل وقطعه فى المياه وحاول الرجل ان ياخذالكيس منه ولكن لم يستطيع الى ان انتهى القرد من افرغ الكيس
فجمع الرجل النقود التى القاها له القرد واذا به يجدهم ثمن اللبن قبل ان يضع به الماء والذى كان يتحصل عليه كل يوم
فضحك الرجل مما حدث وقال هذه المقوله
مال اللبن للبن ومال المياه للمياه
ومن يومها لم يكرر مافعله ولم يخلط اللبن بالماء مره اخرى
وصارت الجمله التى قالها قولا فى الامثال
(مال اللبن للبن ومال المياه لمياه)
ارجوو ان ترسل الي طلب صدلقة لتتابع منشوراتي

الأحد، 15 مارس 2015

قصص متنوعة




طالب جامعي يقول:لدينا دكتور بالجامعه يلبس ساعه بنات وكنا نضحك عليه حتى اكتشفنا انها ساعه ابنته المتوفيه...(هناك قلوب تتالم وﻻ تتكلم)..... في مستشفى سقطت باروكه فتاة فضحك الكل !! عليها وتشمتو فيها وعندما ساعدها شاب قالت: وهي تبكي_وترجف ماذنبي اذا السرطان اخذ شعري احذروا وقاحتكم!!"......طفل مستواه ضعيف في المدرسه..ذهب لقبر امه وقال تعالي معي المدرس يضربني امام الطلاب ويقول امك مهمله وﻻتهتم بك ؟؟ كن حذراً فبعض الكلام يقتـــــل
للاسف واقع .......
اذا أعجبك  اضغط لايك   وشكراً لكم

الأربعاء، 18 فبراير 2015

من شدة الفقر باع ابنته



بسم الله الرحمن الرحيم
باع ابنته من الجوع

بسم الله الرحمن الرحيم
عن قصة حدثت في الحقيقة عن رجل يرويها لنا 

  قال: رأيت رجلاً من جيراننا يوماً بعد صلاة العصر يقف عند صندوق القمامة ثم مدّ يده وأخذ شيئاً وأدخله بيته، قال : ففزعت لما رأيت بجاري وقلت لعله محتاج وأنا لا أعلم، فعزمت على زيارته والتعرف على حاله وسؤاله عما رأيت منه.

ولما زرته رحب بي ورأيت منه حالاً حسنة وغنى ظاهراً فسألته عما شاهدته، فقال : لقد رأيت طعاماً في القمامة صالحاً للأكل فتأثرت لرميه وآثرت أن آخذه وأكرمه عن أن يوضع في هذا المكان المهين.

ثم قال: لقد مر بي من الجوع شيء عظيم لا طاقة لأحد به وعاهدت الله على أن لا أرى طعاماً إلا أكرمته، وأن لا أترفع على طعام مهما كان حاله، واسمع قصتي:

مرت بي سنة وأنا بمكة أصابني فيها فقر عظيم ولم يكن عندي حينها عمل وكانت لي زوجة وابنة، وكنت أخرج من الصباح أبحث عمن يؤجرني أو يستعملني أو يعطيني شيئاً فلا أجد فآوي إلى بيتي وليس بيدي شيء فأجد زوجتي وابنتي ينتظران قدومي لعهما يجدان بيدي شيئا يرفع عنهما ألم الجوع، ومرت بنا ثلاثة أيام لم يدخل أجوافنا شيء، ففكرت في أمري فانقدح في ذهني أمر لا يخطر ببال حر ألبتة ، ثم لم ألبث أن فاتحت به زوجتي، قلت لها: حتى متى نبقى ونحن ننتظر الموت !!. والجوع قد أقضّ مضاجعنا وأرهق أبداننا وهذه ابنتنا أقلّ منا صبراً، فإن رأيت أن تزينيها وتمشطيها وأذهب بها إلى سوق العبيد فأبيعها فأجد بثمنها طعاماً وتجد قوماً يطعمونها فتبقى حية ونسلم جميعاً من الموت الذي بدأ يحاصرنا. فأنكرت عليّ وخوفتني بالله، فما زلت بها أجادلها حتى رضخت ورضيت، وجهزتها لي فأخذتها وذهبت بها إلى السوق. فمر بنا رجل من البادية فنظر إليها فأعجبته واسترخص ثمنها ، ثم ساومني عليها فتراضينا على اثني عشر ريالاً من الفضة.

عندما أخذت الدراهم عدوت مسرعاً إلى سوق التمور أشتري زنبيلاً من التمر نملأ به بطوننا ، فاشتريت زنبيلاً بريالين، وطلبت من الحمّال أن يتبعني به فليس بي طاقة على حمله من شدة الجهد وألم الجوع، فسبقته، فلما وصلت بيتي التفت فلم أجد الحمّال خلفي فرجعت أبحث عنه فلم أجده، فقلت : أرجع إلى السوق فأشتري بدله آخر وأبحث عن الحمّال في وقت سعة. فلما أردّتُ أن أنقد ثمن التمر لم أجد في جيبي شيئاً، فأصابني من الهمّ والغمّ ما لو نزل بجبل لهدّهُ. فعزمت على الذهاب للحرم ، فلما دخلت المطاف وجدت البدوي يطوف ومعه ابنتي، فوقع في نفسي أن أتربص به حتى إذا خرج من مكة عدوت عليه في إحدى شعابها فقتلته وخلّصتُ ابنتي، فبينما أنا أطوف إذ رمقني ووقعت عينه على عيني فلما انتهى صلى خلف المقام وصليت، ثم التفت إليّ ودعاني فقال:*

من هذه البنت التي بعتنيها ؟

قلت: جارية عندي!

قال: بل هي ابنتك، سألتها فقالت : هذا أبي. فما حملك على ما صنعت؟

قلت: والله لقد مرّ بي وبها وبأُمِّها ثلاثة أيامٍ لم نذق فيها طعاماً وقد خشينا الموت فقلت أبيعها لعل الله أن ينقذنا بها وينقذها بك. ثم أخبرته بخبر ثمنها وأني فقدته ولم أنتفع منه بشيء.

قال : خذ ابنتك ولا تعد لمثل هذا ، وأخرج صرة فيها ثلاثون ريالاً فقال: هذه بيني وبينك ، فقسمها نصفين ثم دفع إلي نصيبي .

ففرحت فرحاً عظيماً وشكرته ودعوت الله له وحمدت الله على فضله، وأخذت ابنتي وذهبت إلى سوق التمر لأشتري تمراً لي ولابنتي وزوجتي. ففوجئت بالحمّال الذي حمل التمر لي ، فصرخت فيه : أين كنت ؟ فقال : يا عم لقد أسرعتَ في مسيرك حتى عَمِيَ عليّ طريقك وطفقت أبحث عنك فلم أجدك فرجعت إلى السوق لعليّ أعثر عليك ، والحمد لله أني وجدتك.

قال: فقلت له : اِلحق بي، فلما دخلنا البيت وأراد أن يفرغ التمر في إناء عندنا إذا بالدراهم العشرة التي فقدتها في أسفل الزنبيل. فحمدت الله وشكرته على فضله وعلمت أن الفرج يأتي بعد الكرب وأن مع العسر يسراً.

وعاهدتُّ ربي أن أشكر نعمته وأن أُجِلَّ رزقه وأن لا أحقر طعاماً أو أرميه أو أدعه منبوذاً مع القمامة والقاذورات والله المستعان

فهذا خبري فهل أُلام على ما فعلت ؟!!


- يستحق النقل 👍

الأحد، 25 يناير 2015

قصة جميلة جدا فيها حكمة وفيها متعة للقراء

مقتبسة عن شخص اخر 

قبل يوم واحدعام
ﺛﻼﺛﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﺳﺎﻓﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﺳﺎﻓﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ
ﺳﻜﻦ ﺇﻻَّ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻣﻦ 75 ﻃﺎﺑﻘﺎً ..
ﺳﻜﻨﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ 75
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ : ﺇﺣﻨﺎ ﻣﻮ ﻣﺜﻞ
ﻧﻈﺎﻣﻜﻢ ﻓﺎﻟﻤﺼﺎﻋﺪ ﻣﺒﺮﻣﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﻠﻖ
ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ (10) ﻟﻴﻼً ...
ﻭ ﻟﻮ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﻮﺓ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺤﻬﺎ،
ﻣﻔﻬﻮﻡ؟ !
ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻣﻔﻬﻮﻡ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ .. ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻠﻨﺰﻫﺔ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻝ
10 ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﻜﻨﻬﻢ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺄﺧﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ 10 ﻭﺧﻤﺲ
ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﺟﺎﺀﻭﺍ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺘﻬﻢ ﻟﻜﻦ
ﻫﻴﻬﺎﺕ!!
ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺪ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ! ﺗﻮﺳﻠﻮﺍ ﻭﻛﺎﺩﻭﺍ
ﻳﺒﻜﻮﻥ ! ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ..
ﻓﻘﺮﺭﻭﺍ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺇﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ
ﻣﺸﻲ ..! ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ ﻣﻨﻬﻢ:
ﺃﻗﺘﺮﺡ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻣﻨﺎ ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻗﺼﺔ
ﻣﺪﺗﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻓﻲ (25) ﻃﺎﺑﻘﺎً .. ﺛﻢ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..
ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻧﺖ ﺍﺑﺪﺃ ..
ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺑﻌﻄﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻒ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ
ﺑﻄﻮﻧﻜﻢ ﺗﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻀﺤﻚ ! ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺗﻤﺎﻡ
ﻭﻓﻌﻼً ﺣﺪَّﺛﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻛﺎﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ ..
ﺗﺮﺗﺞ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻟﻀﺤﻜﻬﻢ
ﺛﻢ .. ﺑﺪﺃ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻜﻢ ﻗﺼﺺٌ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺟﺪ
ﺷﻮﻱ ﻓﻮﺍﻓﻘﻮﺍ .. ﻓﺎﺳﺘﻠﻤﻬﻢ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺧﻤﺴﺔ
ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻃﺎﺑﻘﺎً ﺃﺧﺮﻯ
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺇﻻَّ ﻗﺼﺺ
ﺍﻟﻨﻜﺪ ﻭﺍﻟﻬﻢِّ .. ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺍﻟﻨﻜﺖ ﺑﺴﻜﻢ ﻋﺎﺩ
ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻗﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﻧﺼﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺃﺷﺪ
ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻟﻠﻨﻮﻡ
ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﻨﻜﺪ ﻣﺎ ﻳﻨﻐﺺ
ﻋﻴﺶ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ
ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﺐ
ﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﺑﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺒﻠﻎ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﺼﻪ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ ﻭﻫﻲ ﺃﻋﻈﻢ
ﻗﺼﺔ ﻧﻜﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﺃﻥ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
ﻧﺴﻴﻨﺎﻩ ﻟﺪﻯ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ
ﺍﻷﺭﺿﻲ .. ﻓﺄﻏﻤﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ
.........................
🏢ﺍﻟﻌﺒﺮﺭﺭﺭﺓ !🏫... ؟ !
...
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﻠﻬﻮ ﻭﻳﺮﺗﻜﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﻗﺎﺕ ..
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ 25 ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ .. ﻓﻼ
ﻳﺸﻐﻠﻬﺎ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﺑﻌﻘﻞ
ﺛﻢ ﻓﻲ 25 ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﺠﺪ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﻳﺮﺯﻕ
ﺑﺄﻭﻻﺩ .. ﻭﻳﻨﻬﻤﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺣﺘﻰ
ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ .
ﺛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ
ﺣﻴﺎته ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻨﻜﺪ .. ﻭﺇﻧﻔﺎﻕ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﺝ ..
ﻭﻫﻢِّ ﺍﻷﻭﻻﺩ
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻣﻔﺘﺎﺡ
ﺍﻟﺠﻨﺔ .. ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺴﻴﻪ ﻓﻲ 25 ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ
ﺣﻴﺎﺗﻪ .. ﻓﺠﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻔﻠﺴﺎً .. "ﺭﺏِ
ﺍﺭﺟﻌﻮﻥ "..
ﻭﻳﺘﺤﺴﺮ " ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺪﺍﻧﻲ ﻟﻜﻨﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ "
ﻭﻳﺼﺮﺥ " ﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻲ ﻛﺮﺓ ". ♡♥اللهم انا نسئلك حسن العاقبة والثبات على الدين .. تصبحون على خير♡♥ 

#انــــــــواع-الــــــــدموع-عــــــــــشرة
#الدمــــــوع-العظيــمة:: وهــــي دمــو؏ الانتصــــار 
#الدمــــــوع-البريئــــة:: وهــــي دمــو؏ اﻻطفــــال 
#الدمــــــوع-المؤثـــرة:: وهــــي دمــو؏ التوبـــــــه 
#الدمــــــوع-الرقيقـــة:: وهــــي دمــو؏ المـــــــرأة 
#الدمــــــوع-الجميلـــه:: وهــــي دمــو؏ الوفــــــــاء 
#الدمــــــوع-الحزينـــة:: وهــــي دمــو؏ االعــــــــزاء
#الدمــــــوع-السعيــدة:: وهــــي دمــو؏ النجـــــــــاح 
#الدمــــــوع-القاسيــﺔ:: وهــــي دمــو؏ الالــــــــــم 
#الدمــــــوع-المعبــره:: وهــــي دمــو؏ النـــــــــدم 
#الدمــــــوع-المخادعــة:: وهـــــي دمــو؏ التماســــيح 


وقلوبكم الطيبه ..،
مسائكم معطر بذلك 
+sms al sms 
الله يحفظك ويخليك تاج راسي
+منال العلي 
اسعدني مروركم شكرا مساء الخير🌹🌹🌹 
إضافة تعليق

الأربعاء، 21 يناير 2015

قصة رائعة جميلة ومعبرة


السلام عليكم بنات اليوم انا اريد اقص عليكم هذي القصه صح قصيره بس فيها عبره
وقـــع طـــائر فـــي غـــرام وردة بيـــضاء فقـــرر ان يصــــارحها بحـــبة بشــكل يومـــي واخيـــرا قالـــت لـــه الـــوردة عـــندما يصـــبح لونـــي احـــمر ســـوف احـــبك وفـــي احـــد الايـــام أتـــى الـــطائر وقــــطع جـــناحيه ونــثر دمـــه علـــى الـــورده فتـــحول لونـــها الى احـــمر فأدركـــت الـــورده كــم أحبــها الطـــائر لكــن الوقـــت قد فـــات لأن الطـــائر قد مـــات لـــذلك علـــيك احـــترام مشـــاعر الـــشخص الــذي يحـــبك قبـــل أن يـــموت اتمنى ان تنال اعجابكم ان شالله

الاثنين، 19 يناير 2015

مجموعة من القصص الجميلة والمعبرة الرائعة

هذه القصص حقيقية وحدثت مع أشخاص بالفعل 
مجلة كلشي دائما معكم لتسليتكم 🔗كلشي ©

دخل على رجل يشتكي من غضب زوجته عليه وهجرانها له ولا يعرف كيف يتصرف معها، فقلت له: ان كثيرا من المشاكل التي نراها كبيرة ومعقدة يكون علاجها بخلق صغير وتصرف بسيط، فقال لي: ماذا تقصد؟ قلت له: جرب أن تدخل اليوم بيتك وتسلم على زوجتك وتبتسم بوجهها ثم تحدث معها، فإنها ستستجيب لك، فالابتسامة خلق صغير ولكن مفعولها كبير، فنظر إلي باستغراب، فقلت له: لا تستغرب، ولكن جرب، فانطلق ثم عاد وقال لي: صدقت، وما كنت أتوقع أن هذا الخلق الصغير له معنى كبير.

استوقفتني هذه الحادثة، وبدأت أتذكر أخلاقا وأعمالا صغيرة ولكن معانيها كبيرة، ولهذا قيل: «رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تحقره النية»، والأصل ألا نحقر من الأعمال شيئا كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».

وأعرف رجلا غير مسلم كان سبب دخوله في الإسلام ما فعله زميله بالجامعة من دفع حساب وجبته للهمبورغر وقت الغداء، فاستغرب من تصرفه ومبادرته، فأجابه المستضيف: ان هذا من إكرام الضيف عندنا بالإسلام، فكان هذا العمل الصغير سببا في دخوله في الإسلام، وهناك أب اشتكى لي مرة من عصيان ابنه المراهق على الرغم من كثرة العقوبات التي فرضها عليه، فقلت له: جرب أن تعالج مشكلته بالحوار والكلمة الطيبة، فلما جربها كان مفعولها معه مثل السحر، وأعرف فتاة تعيش في أسرة مفككة تقدم لها خاطب، فعبرت لي عن مخاوفها وتشاؤمها من نجاح زواجها، فقلت لها: كوني متفائلة ولا تستسلمي لوساوس الشيطان، فقاومت التشاؤم وسعدت بزواجها، ورجل أعمال شهير سألته مرة: من أين لك هذه الثروة العظيمة؟ فقال: بسبب أمي، فظننت أنه ورث هذا المال منها، ولكنه شرح لي قصده أن أمه أصيبت بغيبوبة لمدة سبع سنوات وكانت بالعناية المركزة بالمستشفى، فكان كل يوم يزورها ويمسك قدمها ويدعو لها قبل الذهاب لعمله في الصباح، واستمر على ذلك إلى ان توفيت، فبارك الله له في رزقه بسبب بره بأمه.

قصص جميلة ومعبرة



قصة القارب العجيب 

 

تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!


السبت، 17 يناير 2015

قصة جميلة جدا وتحبذ القارئ





***************

• قصه طريفه وقعت في الاختبارات
قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية و اسمه (بشير )وتحوي القصة بعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الاجابة
و كعادته ما ان يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني
وهكذا و في بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالا أو سؤالين بدون اجابة و هو أمر معتاد إلا أن الذي أثار استغرابه و أبدى دهشته ورقة إجابة لأحد الطلاب تركها خالية و لم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان : 

• أ بشير قل لي ما لعمل
واليأس قد غلب الأمل
قيل امتحان بلاغة فحسبته حان الأجل 
و فزعت من صوت المراقب إن تنحنح أو سعل
و أخذ يجول بين صفوفنا و يصول صولات البطل

أ بشير مهلا يا أخي ما كل مسألة تحل

• فمن البلاغة نافع ومن البلاغة ما قتل
قد كنت أبلد طالب و أنا و ربي لم أزل
فإذا أتتك إجابتي فيها السؤال بدون حل
دعها و صحح غيرها و الصفر ضعه 

على عجل فما كان ردة فعل المدرس الا ان اعطاه درجة النجاح فعلا يستاهل هذا الطالب النجاح

الجمعة، 16 يناير 2015

قصة اعجبتني وفيها حكم عجيبة



رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا 

, فقرر الرجل السفر لطلب العيش , فاتفق 
مع امرأته على عشرين عاما من السفر , 
وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ......
واوعدته زوجته بذلك
وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا
سافر إلى إحدى البلدان
حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد
وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه
وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-
لقد قررت العودة إلى البيت
لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما
وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك
قال له صاحب الطاحونة :-
اشتغل عندي عاما آخر
أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه
قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها
وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة
وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه
فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية
وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك
اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته
وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة
كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز
تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة
بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك
فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟
أجاب الشابان :- انه والدنا
قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟
أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح
قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟
أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية
قال الرجل :- وكم يأخذ ؟
أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية
قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر
إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة
كفاني اسمع ما يقول
واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز
فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت
وتابعوا مسيرتهم
قال الرجل في نفسه :- عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة
يأخذ قطعة ذهبية
يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟
ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز
قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب
واعرف ما الذي يجري وصمت

وتابعوا مسيرتهم

وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول

كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
وأعطاها للعجوز

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-
قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

وعاد العامل إلى قريته

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل
وفي هذه اللحظات سمع صوتا
وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه
كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

وكانت أرجله تسكب ماء

امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

ثم اتجه نحو قريته

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة

وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

كانت الجثث قطاع طرق

سرقوا في أثناء الليل احد المارة

ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم
ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

وتابع سيره

وفي المساء وصل إلى بيته

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

وكان ظهره للشباك

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :-

أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

وتنتظريني حتى أعود

والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ....؟؟؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

وبدأ بالعد واحد .... اثنان .. ثلاثة ..... أربعة ....

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي

كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة

لتعذبت عليها ابد الدهر
وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما
انتظرتمـــوه

لا تتسرع في الحكم على الامور 
وحكم عقلك واستمع وانصت 
بعد ذلك اتخذ قرارك

الخميس، 15 يناير 2015

اغرب حكم محكمة يتلقاه إنسان


هل تعرفون هذا الرجل؟ أكيد لا
هذا رجل طيب من السعودية من عامة الناس ليس مشهورا ولم يكن يوما يظن ان الناس ستتكلم عنه
هــذا يا اخوتي صـــاحب أغرب قضيــة في المحاكم السعودية
قضية بين أخوين في المحكمة .. اسمه " حيزان الفهيدي "
حيزان رجل مسن ، بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فما الذي أبكاه؟
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها , فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس .. فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان, الذي يعيش وحيدا , وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع
أسرته, لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته , وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها , فأحضرها الأخوان يتناوبان على حملها و بسؤالها عمن تفضل العيش معه , قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه , وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا , وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو الأقدر على رعايتها من حيث فرق السن وهذا ما أبكى حيزان
ما أغلى الدموع التي سكبها حيزان , دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا , وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس!!
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها , هو درس نادر في البر في زمن شح فيه البر .

الأربعاء، 14 يناير 2015

كل مثل بقصته










كثيرون هم الذين
يسمعون بالامثال الشعبية ويتناقلونها إلا أن الكثير منهم لا يعرف سبب قولها
او القصة التي قيلت من اجلها هذه الامثال ، وعليه فقد ارتأيت منذ اليوم
ادراج بعض الامثلة موردا قصتها لعل الكل يستفيد من ذلك وخصوصا المهتمين
بالموضوع .


رب رمية من غير رامي


قصة هذا المثل :
يقال
ان حكيم بن عبد يغوث المنقري كان من أشهر الرماة فحلف يوما ان يصتاد صيدا .
فخرج للصيد ، وفي اول يوم لم يصد اي شيء وكذلك في اليوم الثاني . وفي
اليوم الثالث قرر ان يقتل نفسة، ان لم يصد صيدا فقرر الابن ان يرافق ابيه
كي يفديه حتى صادفهم عزال فرما ولم تصيب رميتة فقرر الابن ان يصيد مكان
ابيه ولما رما الابن صابت رميتة فقال حكيم هذا المثل المشهور


رجع بخفي حنين


عندما يعود الانسان من مكان ما خائبا يقال له هذا المثل
يُقال:
إنه كان يوجد ببلاد "الحيرة" إسكافي شهير اسمه "حنين".. ذات يومدخل أعرابي
إلى دكانه ليشترى خفين، وأخذ الأعرابي يساوم "حنينا" مساومةشديدة، ويغلظ
له فى القول؛ حتى غضب حنين، ورفض أن يبيع الخفين للأعرابي؛فاغتاظ الأعرابي،
وسبّ "حنينا" سبًّا فاحشًا، ثم تركه وانصرف!!
صمم حنين على الانتقام من
الأعرابي؛ فأخذ الخفين، وسبق الأعرابي من طريقمختصر، وألقى أحد الخفين فى
الطريق، ومشى مسافة، ثم ألقى الخُفّ الآخر،واختبأ ليرى ما سيفعله
الأعرابي..
فوجئ الأعرابي بالخف الأول على الأرض؛ فأمسكه، وقال لنفسه:
"ما أشبه هذاالخُف بالخف الذي كنت أريد أن أشتريه من الملعون حنين، ولو كان
معه الخفالآخر لأخذتهما.. لكن هذا وحده لا نفع فيه".
ثم رماه على الأرض
ومضى في طريقه، فعثر على الخف الآخر؛ فندم لأنه لم يأخذالأول، وعاد
ليأخذه، وترك راحلته بلا حارس؛ فتسلل حنين إلى الراحلة وأخذهابما عليها،
فلما عاد الأعرابي بالخفين لم يجد الراحلة، فرجع إلى قومه. ولما سألوه:
بماذا عدت من سفرك؟
أجاب: عدت بخفي حنين..‍‍!!


[b][b]مسمار جحا[/b][/b]


أما
"مسمار جحا"؛ فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه.. وجحا شخصية هامة جدًّا
فيتاريخنا؛ إذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الآن "الأغلبية
الصامتة"،أما مسماره، فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى
الهدف المراد ولو بالباطل.
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد
أن يبيعها دون أن يفرط فيهاتماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً
في حائط داخل المنزل،فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء
الشرط، لكنه فوجئبعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة
أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري!! فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن
الزيارةطالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛
إذ خلعجحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً،
وسأله?
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!
فأجاب جحا بهدوء :
سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر
هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعامليشارك الرجل في طعامه، فلم
يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، وتركلجحا الدار بما فيها وهرب!!


[b]على نفسها جنت براقش[/b]


براقش
كلبه لقوم كانوا فقراء وحالتهم معدومة وكانت بها قرادة وثقاله دم ، وغارت
في يوم من الايام على قوم بجوار قومها واكلت طعامهم وزادهم ودجاجهم ،
وعندما لحقوا بها وطلبوها إختبأت في مرابع قومها .
اشتكى القوم المتضرر
الى من له الامر فحكم على قوم براقش بدفع تعويض عما اقترفته براقش . لكنهم
كانوا فقراء لا يستطيعون دفع ما حوكموا به ، فعزموا وقرروا الهروب وعلم
القوم الذين يطالبونهم بما قرروا عليه فلحقوا بهم وعندها اختبأ قوم براقش
عن الانظار حتى لايرونهم ، وطار طير من عشه بجانبهم فهجمهت عليه براقش وهي
تبنح ، فسمعوا نباحها وهجموا عليهم فقتلوا الكلبة واسروا صحابها


[b]مادح نفسة كذاب[/b]


كان
هناك صديقان يتجولان في الغابة وكان احدهما كثير الكلام والمباهاةبنفسة
وانه قادر على اصدياد الاسود والافاعي ولا يهاب الوحوش ، وبينما كانايسيران
هاجمهما دب . وهرب كثير الكلام وسقط الاخر على الارض حيث اقترب منهالدب
واشتمه ثم غادر عنه دون ان يؤذيه. وبعدها عاد كثير الكلام الي صاحبة وقال
لة ماذا كان يقول لك الدب اجابة ان مادح نفسه كذاب .

 
Back To Top
Copyright © 2014 جُربة مجلة كلشي . Designed by OddThemes